علم النفس التحليلي........Analytical psychology

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

علم النفس التحليلي........Analytical psychology

مُساهمة من طرف mia في الجمعة مارس 13, 2009 3:09 pm

ميكانيزمات تحقيق الذات :
1- عوامل القطبية ومبدأي التعادل والإنتقال .
2- النظام البيولوجي المجهز بالغرائز التي تحفظ النوع وتعمل على إستمرار الحياة .
3- تطلع الفرد للمستقبل فهو لا يعيش في خبرات الماضي فقط
4- بلوغ التحقيق الكامل للذات عبر مراحل نمو الشخصية فقد استثمر الليبيدو في ألوان من النشاط تكون ضرورية لبقاء الحياة فقبل سن الخامسة تبدأ القيم الجنسية وتبلغ قمتها في المراهقة وفي مرحلة الشباب ويستكين الفرد في الأربعينات حيث يحدث تغيير حاسم في قيمه وأهدافه .
5- خبرات الفرد تتيح تحقيق الذات فلو أهمل جزء من نظام الشخصية في مرحلة ما سوف ينشط كمركز للمقاومة وإذا كثرت مراكز المقاومة وأصبح الفرد عصابيًا . فلكي نسمح بنمو تحقيق الذات يجب السماح لكل نظام من أنظمة الشخصية ببلوغ أقصى درجات النمو ويسمى ذلك بعملية التفرد .
6- الرموز قادرة على تحقيق الذات فكثير مما يقوم به الإنسان ممكن أن يوجه إلى مستوى رمزي من خلال الصور والكلمات والأحلام والموسيقى والفن فالرمزية التي يتمتع بها الإنسان تساعده على بلوغ أعلى مستوى تمايز للذات .

لتحقيق الرموزعند يونج وظيفتين أساسيتين :
1- تمثل مستودع خبرات الأسلاف
2- تمثل المستويات الطموحية للإنسان


يقول يونج :: أن الناس دائما ما تسعى إلى إيجاد الشركاء الذين يجدون معهم ما يفتقدونه بأنفسهم " مبدأ القطبية والتعويض "
الموت الإرادي عند يونج : هو تعبير أطلقه يونج عندما يغوص الإنسان في عالم الظل ويصبح عبد للأفكار المستهجنة وتحقيق الشهوات لا أكثر
فكرة تحليل المحلل النفسي :
يونج أول من نادى بها وأخذها عنه الفرويديون وهي ضرورة أن يخضع المحلل النفسي ذاته للتحليل أولا ً .
نشأة الوعي عند يونج :
كيف ينشأ الوعي ؟؟؟ " قال يونج أن لا مشكلة بلا وعي أي كلما إزداد وعي الإنسان كلما كانت المشاكل قادرة على الظهور فبدون وجود الوعى لما تمكن الإنسان من التعرف على الأشياء ولا على إدراك أن تلك الأحداث تمثل مشاكل وتلك الأحداث لا تمثل مشكلة ويمكن معرفة ذلك بمراقبة الأطفال وملاحظة كيفية تصرفهم عند التعرف على شيء لأول مرة ولكن المعرفة هنا أيضًا لا تعنى الوعي وإنما ينشأ الوعي من القدرة على الربط بين تلك المعارف بعضها البعض


كما قال بأن الراصد في علم النفس يتعذرعليه أن يكون موضوعيًا من حيث أن رصده سيكون فيه بعض من البناء على موضوعات ذاتية وشخصية سابقة وقال بأن كل ما هو نفسي حقيقي جدًا وواقعي كما العالم المادي .
إختلافات يونج مع فرويد ::
· ساورت يونج الشكوك بخصوص تركيز فرويد على الجانب الجنسي في تفسير تعقيد شخصية الفرد وهذا لم يستطيع يونج تقبله وقال أن هناك مرضى ترجع إضطراباتهم إلى خارج النفس


· ومن هنا بدأ تمييز النمطين " الإنطوائي والإنبساطي " وقد إستنتج ذلك من مرضى الفصام الذين يستغرقون بدواخل أنفسهم فلا يمكن أن ننسب حالات الفصام مثلا ً إلى مشاكل جنسية . وفرويد الذي لم يعمل يومًا مع مرضى الفصام لم يوافق على ذلك وقذف بتلميحاته السوداء تجاه عمل يونج بأنه خائن وبعد ذلك بدأت علاقتهما تنحل بسرعة .


· من خلال الأحلام قرر فهم ما أسماه أزمة منتصف العمر وبدأ بحثه فيما أسماه نيكيا Nekyia أو الرحلة الليلية للروح فقد كانت أحلامه تتضمن صور وحوش وأساطير وهي تتطابق مع أحلام مرضى الفصام فأرجع ذلك إلى ما يسمى النموذج الأصلي الموروث ومن هنا نشأت فكرة اللاشعور الجمعي

· قال أن الاخصائي أوالمحلل النفسي لينجح في عمله عليه الإندماج في الأماكن التي تتيح له التعامل الفعلي مع الحالات لا أن يغوص بالدراسة فقط

· قال بأن العلاج ما هو إلا عملية توليد للحقيقة ومنهجه في العلاج منهج المصارحة بلا تحايل أو مواربة بين شخصين " المعالج والمريض " وذلك بقصد تحقيق الوعي فهو لا يخشى التحويل كفرويد إذا يرى أنه وسيلة لإظهار المضامين الخافية وقال بأنه لا يجب وضع خطة للعلاج فأحيانًا تصدر أشياء غير متوقعة قد تربك المعالج .
· يقول يونج بأن الرؤية الصحيحة للفرد تتحقق عندما بتمعن في ذاته فمن ينظر خارج حدود ذاته يحلم ؛ أما من ينظرون داخلها يستيقظون لتحقيق الحلم
· أخذ يونج على فروبد أنه لا يأخذ في الحسبان قدرة المنظومة النفسية على إبداع عدد ومواد جديدة ويأخذ أيضًا عليه إفتراضه أن الرمزية لا تمت بصلة إلا إلى الماضي برغم أن الواقع التجريبي يقول ان الحلم مسرح لعمليات لم تكن يومًا واعية وهو ما أرجعه يونج لموروث اللاشعور الجمعي وقدرة الإنسان على إبداع رموز متنوعة إبداعًا فطريًا


· يأخذ يونج على فرويد ( التداعي الحر ) إذ يتصف بالتقليص الذي لا يتيح إلا تفسيرًا إرجاعيًا يختزل الحلم إلى ثوابت موضوعه سلفًا تفتقر إلى المرونة والشمول ففرويد يربط أحلامنا بخواطرنا ومشكلاتنا الواعية بسببية حتمية جاعلاً من الحلم الطريقة الايسر لبلوغ المركبات أما يونج فيقر من جانبه كل الإقرار بأن أحلامنا يمكن أن تكون منطلقًا لفن التداعي الحر في التنقيب عن الثيمات الوجدانية المكبوتة

· يقابل يونغ منهاج فرويد الممعن في السببية الحتمية بمفهوم الظرفية ( الظروف المعينة تتمخض عن أحلام من نوعها ) بوصفه الإطار العام الذي يسمح بفهم الأحلام؛ إذ أن المغزى من ثيمة محددة في حلم ما لا يصح استنباطه بالاشتراط السببي وحده ؛ إنما كذلك بقيمة موقعه في سياق الحلم إجمالا ً وخطورة هذا الموقع " فالحلم يترجم حال اللاشعور في لحظة معينة " ؛ ويؤدي في الحالة السوية وظيفة تكاملية بالنسبة للشعور بما يستهدف حل النزاعات النفسية إن وجدت . الأمر الذي يضفي عليه قيمته الإستباقية المنذرة

· قال يونج أن تحليل الأحلام هو فعل متبادل بين شخصين " المحلل والمريض " ويجب أن يكونا متقاربين لكي يتم التفاهم بينهما ومن هنا فنمطي شخصيتيهما يلعب دورًا هاما ويتدخل تدخلا ً حاسمًا في تحليل الحلم . فكلما كانا من نفس النمط كلما كان التحليل أدق في وصفه لما يحتويه الحلم
· قال يونج بأن إستعمال الأحلام سبلا إلى المركبات أو منطلقات للتداعى الحر ليس إلا إستعمالا ً مبتورًا ومبتسرًا لغنى الحلم وتغييبًا في الوقت نفسه لواقع تجريبي أصيل هو أن الرموز التي تظهر في الأحلام أكثر تنوعًا وأغزر دلالة من الأعراض الجسمانية للعصاب
· إذن يجب عدم التفتيش عن معنى الحلم بما يشكل كلاً تاما عن طريق التداعى الحر لان من شأنه ـ أى التداعى ـ أن يصرف الانتباه عنه

· الحلم كما يرى يونج محصول طبيعي ينبغي إعمال النظر فيه بما هو كذلك ؛ أي على نحو ما يتم التأمل في زهرة بديعة أو لؤلؤة نادرة فمن الثابت على سبيل المثال لا الحصر ان العديد من الصور الاحلامية ترمز بوضوح الى الوصال الجنسي لكن المهم في الأمر ليس كام رأى فرويد الإمساك بالتلميح الى الوصال بل الأحرى فهم الموقف النفساني الإجمالي الذي نجم عنه إختيار هذة الصورة أو تلك الرمز إلى الوصال دون سواها . فالرموز التي "يستعيرها" الحلم لرسم وضع ما ليست مجرد إشارات أو كنايات تختلقها وظيفة "رقيب" censorship تفيد ستر هيئات عن حالة الصحو، على حد ظن فرويد، بل هي صور تنطوي على علَّة وجودها وتمتلك ديناميَّة خاصة بها. والمغزى منها لابدّ أن يتجاوز كافة التفسيرات التي نضعها لها لأن من شأن الرمز على وجه الدقة أن يجعل الواعية على صلة بما هو "مجهول ولا يرقى إليه علم قط



تأسيساً على ما تقدَّم، ذهب يونغ مذهباً مغايراً في تحليل الأحلام ورموزها يشتمل على: وصف دقيق للموقف الواعي الراهن (يمكن للرموز أيضاً أن تظهر في حالة الصحو على هيئة أطياف وانطباعات بصرية أو سمعية)، وصف للأحداث الماضية، تحديد للسياق الأحلامي والحيوي الإجمالي للمعاود، إضافة معلومات تُلتمَس لدى جهات أخرى غير المعاود عند الاقتضاء، وأخيراً، شَمْل للمتوازيات الميثولوجية المتعلقة بالثيمات البائدة التي تبرز في الحلم. هذه العملية الأخيرة، في مقابل التفسير الإرجاعي الفرويدي، تدعى التوسيع amplification. فالطبيعة الموضوعية ذات الاستقلالية autonomy للرمز ووجود خافية جماعية ييسِّران للحالم تخطِّي تداعياته الشخصية وفحص كل المدى الممكن للصورة المقترَحة على وعيه مستفيداً من المواد التاريخية المرتبطة بها. إن من شأن التوسيع إطلاق المضمون الأحلامي وإغنائه بكل الصور المشابهة الممكنة في سبيل فهم أفضل للحلم الفردي. ولامندوحة للمحلِّل عندئذٍ أن يأخذ بالحسبان كافة جوانب الحلم، على تنوِّعها الشديد، وأن يحصِّل معارف ميثولوجية ودينية وفلسفية واسعة
وبالفعل، فإن فهم الحلم بحد ذاته (بدلاً من الانصراف انطلاقاً منه إلى مركَّبات المريض والابتعاد بذلك عن الحلم مبنى ومعنى) يتطلب بذل مجهود جبار للتركيز على التداعيات أو الترابطات التي تعود إلى الحلم مباشرة معبِّرة عن أمر محدَّد ونوعي تماماً يحاول الحلم أن يبلَّغنا إياه. هنا لابد لنا من الإلماع إلى الخيال الفعّال active imagination الذي يتمثل في تثبيت الانتباه على صورة غالباً ما تُستقى من حلم، وإعمال النظر في جوَلانها الحرّ. إن المخيلة الفعالة التي تنهض فيها الأنا بدور الشاهد الساهر هي على النقيض من الاحتلام أو الهاجس، من حيث إنها قد تأتي بأداة مثالية من أجل إيناع المواقف الأحلامية. فأجمل الصور قد تبقى غير ذات جدوى ما دامت الأنا لم تستوعِها بفعلٍ قد يكون، بحسب الحالة، داخلياً أو خارجياً؛ وعندئذٍ فقط يمكن الحديث عن تكامل أو تحقق نفسي
· لا يطمئن يونغ إلى منهاج التداعي الحرّ في تفسير الأحلام لسبب بسيط هو تعذُّر تطبيقه على حالات الأحلام النموذجية البدئية التي تعود بما لا يدع مجالاً للشك إلى الخافية الجامعة. لقد ميَّز يونغ بين التخلُّقات fantasies والأحلام المعبِّرة عن التفتح الشخصي للمرء من جهة، وتلك التي لمس فيها خاصية شمولية أو قواسم مشتركة بين الأحقاب التاريخية والحضارات كافة. فإذا كان التداعي الحرّ يصلح منهاجاً للولوج إلى الخافية الفردية النسبية، وحدها الأحلام "العظيمة" تفتح الباب على مصراعيه للولوج إلى الخافية الجامعة. هذا المنظور ييسِّر من جانب آخر استنطاق الأحلام عن المزيد مما يختبئ بين ثناياها: كأنْ نهتدي بها، لا إلى المركَّبات، بل إلى البنيان النفسي للشخصية الكلِّية للفرد، أي أن تمهِّد لنا الطريق للقيام بالخطوة الأولى الحاسمة على درب التَفَرْدُن Individuation
· للحلم إذن، بحسب يونغ، قيمة عرفانية، إذا جاز التعبير، وليس على الإطلاق مجرَّد تعبير عن رغبة غير مشبَعة: إنه رسالة تعلِّمنا عن نفسنا الكلِّية أموراً أعمق بكثير من هذه الرغبات المكبوتة
· وأخيراً يأخذ يونغ على فرويد اعتبارَه الصور والتداعيات التي تشبه في أحلامنا أساطير الأولين مجرد مخلَّفات بائدة – وهي وجهة نظر تميِّز كل من يعتبر الخافية ملحقة بالواعية أو تابعة لها، أو "حاوية قمامة" يرمى فيها كل ما ترغب الواعية عنه أو تستهجنه أو تستحي منه. إن فرويد، إذ يتصور هذه التداعيات على هذه الشاكلة، تغيب عنه الوظيفة الفعلية لهذه الصور، بما هي الجسور الواصلة بين فلك الواعية العقلاني من جهة، وبين عالم الغريزة والفطرة من جهة ثانية

· من الممكن فهم الدور المجازي للحلم انطلاقاً من أن لكل كلمة معنى يختلف من شخص لآخر اختلافاً طفيفاً نسبياً (حتى عندما يتعلق الأمر بأشخاص ينتمون إلى بيئة ثقافية واحدة)؛ وهذه الاختلافات تنويعات فكرية أو وجدانية تحت وصيدية subliminal غير مستوعاة عموماً، لكنها تتخذ في الأحلام أهمية عظيمة. إن من شأن جذور خواطرنا الواعية هذه أن تعلِّل لماذا يمكن لأغراض عادية محددة (حُجرة موصدة بالمفتاح، قطار فائت، سيارة خارج عن سيطرة سائقها، لغم بحري، إلخ.) أن تكتسب لدينا مغزى هو من القوة بحيث يجعلنا نستيقظ أحياناً من نومنا مذعورين.
· إن الإنسان الحديث يعيش في عالم موضوعي أمْعَنَ في تجريده من كل ما يطلق عليه علم النفس اليونغي، أخذاً عن ليفي–برول، تسمية المشاركة الصوفية participation mystique أو حتى التواحد النفسي identification psychique. بيد أن هذه الهالة من التداعيات غير الواعية التي تضفي على الحياة النفسية للإنسان "البدائي" ذلك المظهر "الطيفي"، السرَّاني، الخارق، لابد لها من معاودة الظهور في أحلامنا، من حيث إن هذه الأحلام رسل لاغنى لنا عنها لتبليغ المعلومات الحيوية من القسم الغريزي، الفطري، من الذهن البشري إلى قسمه العقلاني، الواعي

· الأحلام إذن، بما هي حضور الخافية في الوعي (بمعنى غير بعيد عن التصوُّر الإغريقي عن وسيطة الوحي pythia في هيكل ذلفس)، هي الوسيلة التي تُكامِل بها الخافيةُ الواعيةَ أو تعوِّضها وتُوازنُها. ومما يؤسف له أن المدرسة الفرويدية أهملت هذه الوظيفة المعاوضة والعرفانية للأحلام (الأحلام التي يظهر فيها الظل على سبيل المثال)

الأشياء التي إلتزم بها الفرويديون الجدد من نظرية فرويد ::
1. التداعي اللاشعوري .
2. الكبت والمقاومة وأهمية ذلك في التحليل أثناء العلاج .
3. الإهتام بالنزاعات الداخلية وأثرها على التكوين النفسي .
4. التأثير المستمر للخبرات الطفولية المبكرة .
5. طريقة التداعى الحر وتحليل الأحلام وإستعمال حقيقة النقل
مع حبي
avatar
mia
عضو مبدع
عضو مبدع

انثى عدد الرسائل : 441
العمر : 37
المزاج : emo_tions
قيمتك عندنا ^_^ : 9
نقاط : 654
تاريخ التسجيل : 28/01/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى