الفيزيو فلسفة في مواجهة النيورو فلسفة.....حسن عجمي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الفيزيو فلسفة في مواجهة النيورو فلسفة.....حسن عجمي

مُساهمة من طرف mia في الأربعاء يناير 13, 2010 5:13 pm

...يرسم هذا المقال خريطة الصراع القائم بين دراسة العقل على أساس
البيولوجيا (أي النيوروفلسفة) ودراسة العقل على ضوء الفيزياء (أي
الفيزيوفلسفة). فنبدأ بشرح الارتباطية كنظرية علمية في تحليل العقل وفهمه
ومن ثم ننتقل إلى الفلسفة المعتمدة عليها ألا وهي النيورو فلسفة التي
يقدمها الفيلسوف بول تشرتشلاند. وبعد ذلك نسعى في إيضاح الفيزيو فلسفة
ومقارنتها مع النيورو فلسفة.
يقدّم الفيلسوفان هورغن و تينسن شرحاً مفصلاً لفلسفة السيكولوجيا التي
تعنى بدراسة العقل على ضوء الاعتبارات العلمية. بالنسبة إليهما، النظرية
الأصدق هي النظرية الارتباطية Connectionism. ففي العقود الأخيرة طُرحت
الارتباطية كنظرية جديدة في دراسة العقل. هذه النظرية تقدم تصوراً مختلفاً
عما كان سائداً في الأوساط العلمية والفلسفية حول ماهية العقل و عمله.
فبالنسبة إلى النموذج العلمي الذي سيطر مع نشوء الكومبيوتر، العقل مجرد
كومبيوتر متطور يعمل على ضوء قوانين وبرامج محدّدة. أما الارتباطية كنموذج
علمي جديد للعقل فتعتبر أن تحليل العقل و تفسيره على أساس أنه كومبيوتر هو
تحليل خاطئ. بالنسبة إلى الارتباطية، العقل ليس محكوماً بقوانين وبرامج،
ولذا ليس كومبيوتراً. هكذا تختلف الارتباطية عن دراسة العقل على أنه
كومبيوتر. والحجة الأساسية على مقبولية الارتباطية هي أن العقل غني ومرِن
وقابل للتكيف و التغير على نقيض من الكومبيوتر المقيّد ببرنامج أو آخر
(Horgan & Tienson Connectionism and the Philosophy of Psychology.
1996. The MIT Press).

تؤكد الارتباطية على أن التفكير شبكة نيورونية أو شبيهة بها. من هنا يقول
الفيلسوفان هورغن و تينسن إن الحالات العقلية حالات رياضية تتجسد في حالات
فيزيائية هي الشبكات النيورونية و شبيهاتها. هكذا يفسّران تجلي العقل في
الدماغ. بالنسبة إليهما، العقل نظام ديناميكي يتكون من الوحدات الشبيهة
بالنيورونات وارتباطاتها. لكن هذا النظام ليس نظاماً فيزيائياً بل هو نظام
رياضي. فالعقل يشكل فضاء رياضياً بحيث أن أي نقطة في فضائه محددة من قبل
قيمة كل وحدة شبيهة بالنيورون، وبذلك كل نقطة في الفضاء العقلي تتحدد على
ضوء الشبكة النيورونية كلها. و الشبكات الارتباطية بين الوحدات تتخذ
الآليات الفيزيائية المناسبة لتحقيق الفضاء الديناميكي الرياضي الممثل
للعقل (المرجع السابق).
بالإضافة إلى ذلك، من منطلق الارتباطية يقدّم الفيلسوف بول تشرتشلاند موقف
النيورو فلسفة التي تدرس العقل على ضوء البيولوجيا. النيورو فلسفة مصطلح
يجمع بين مفهوم النيورون والفلسفة. النيورو فلسفة تحلّل العقل وتفسره على
أنه مجموع النيورونات و العلاقات فيما بينها. لكن رغم ارتباط النيوروفلسفة
بالارتباطية نراها تختلف عنها في كون النيورو فلسفة مذهباً فلسفياً يبنى
على أساس الارتباطية كنظرية علمية. بالنسبة إلى تشرتشلاند، مفتاح فهم
العقل يكمن في فهم الصفات الديناميكية الخاصة بالشبكات البيولوجية
النيورونية. فالعقل هندسة دماغية تتضمن الدماغ الحيواني والأدمغة البشرية.
يعتبر تشرتشلاند أن النظرية الصحيحة في تحليل العقل لا بد أن تكون جزءاً
من النظرية العامة حول الأنظمة البيولوجية و التطور البيولوجي. هكذا يكون
المدخل العلمي الوحيد بالنسبة إليه هو دراسة العقل على أساس النموذج
الدماغي البيولوجي. وبذلك يغدو العقل مجرد نظام ارتباطي تماماً كالدماغ
بحيث يتشكل من نيورونات والارتباطات فيما بينها. على هذا الأساس، إدراك
العقل للعالم يعتمد على تشكيلة الارتباطات العصبية بين النيورونات
الدماغية. ففهمنا للعالم يكمن في الأنماط المتعاقبة على النيورونات. وهذه
الأنماط مصدرها مصفوفة الارتباطات العصبية التي تحول المعلومات من الحواس
إلى الإدراك ومن ثم إلى الفعل و التصرف. هكذا يعتبر تشرتشلاند أن العقل
نظام بيولوجي بامتياز ومن غير الممكن أن يكون غير شبيه بالنظام البيولوجي.
فمثلاً بالنسبة إليه العقل ليس كومبيوتراً ومن المستحيل أن يكون كذلك
لأسباب عدة منها: يصعب على العقل أن يحسب ضرب الأعداد الكبيرة ببعضها، لكن
الكومبيوتر يسهل عليه ذلك. وبينما يسهل على العقل إدراك وجوه الأفراد و
فهم اللغة والخطاب، يقف الكومبيوتر عاجزاً عن فعل ذلك. ومن حججه الأساسية
على دراسة العقل من خلال النموذج البيولوجي الدماغي الحجة التالية: لم
تتمكن البشرية من فهم طبيعة الحياة و الصحة الجسدية سوى من خلال علم
البيولوجيا ودراسة الأجساد وقدراتها على أنها أنظمة بيولوجية صرفة. من هنا
تستحيل معرفة العقل كقدرة لدينا سوى على ضوء النموذج البيولوجي وفهم
البنية البيولوجية للدماغ (Paul Churchland : Neurophilosophy at Work .
2007 . Cambridge University Press).

من جهة أخرى، من الممكن دائماً طرح أفكار ممكنة، وهذا ما تقوم به العلوم
والفلسفة. على هذا الأساس نقدّم الفيزيو فلسفة المشتقة من الفيزياء و
الفلسفة. بالنسبة إلى الفيزيو فلسفة، لابد من دراسة العقل على ضوء
الفيزياء بدلاً من البيولوجيا أو علم آخر. من هنا يكون العقل نظام فيزيائي
تحكمه القوانين الطبيعية المعروفة في الفيزياء كقوانين ومبادئ ميكانيكا
الكمّ . فمثلا ، تعتبر ميكانيكا الكم أن الجسيم يعبر كل الممرات الممكنة
في الوقت ذاته، لكن لتضارب وتناقض تلك الممرات تختزل بعضها البعض ويبقى
للجسيم ممر واحد. من المنطلق ذاته، العقل يحتوي على كل المعتقدات الممكنة
ولتناقضها تختزل بعضها البعض فتبقى بعض المعتقدات فقط التي لا تناقض
بينها. هذه المعتقدات الباقية من جراء عدم اختزالها تشكل ما يعي العقل.
هكذا تفسِّر الفيزيو فلسفة وتحلِّل ما يكوِّن الوعي؛ فالذي نعيه هو الذي
لا يتم اختزاله من جراء عدم تناقضه مع معتقدات أخرى لدينا. من هنا كلما
حصل تناقض اختزله العقل، ولذا يرفض العقل الاعتقاد بالمتناقضات.
ينجح هذا النموذج الفيزيائي للعقل في تفسير بعض الظواهر. فمثلاً، يؤكد
الاختبار السيكولوجي على الحالة التالية: إذا ظهر منبه على شاشة ومن ثم
ظهر منبه آخر على الشاشة ذاتها بعد فترة قصيرة جداً، سوف ندرك المنبه
الثاني و ليس المنبه الأول. المنبه الأول قد يكون قرصاً ملوناً، و المنبه
الثاني قد يكون خاتماً ملوناً يظهر تماماً خارج المنبه الأول فيكون المنبه
الأول داخل المنبه الثاني. هنا المنبه الثاني يختزل المنبه الأول، ولذا
ندرك المنبه الثاني وليس المنبه الأول. هكذا بالنسبة إلى الفيزيو فلسفة،
بما أن ما نعيه هو الذي لا يتم اختزاله، إذن من الطبيعي أن نعي المنبه
الثاني الذي لم يُختزَل وأن لا نعي المنبه الأول الذي تم اختزاله. من هنا
تنجح الفيزيو فلسفة في تفسير الحالة السيكولوجية السابقة وبذلك تكتسب
فضيلتها.
كما أن بالنسبة إلى ميكانيكا الكمّ، ثمة جسيمات افتراضية تولد من العدم
وتزول بسرعة هائلة. وهذا بسبب التقلبات الكمية التي تصيب العدم. من
المنطلق نفسه، تعتبر الفيزيو فلسفة أن المعتقدات كافة هي معتقدات
افتراضية، ولذا هي تتصرف تماما كالجسيمات الافتراضية بحيث تظهر وتزول بشكل
مستمر ودائم. لذا تتغير معتقداتنا وتتبدل ولا يتصلب الوعي على شيء واحد بل
ينتقل باستمرار من وعي شيء إلى وعي شيء آخر. هكذا تتمكن الفيزيوفلسفة من
تفسير تغير معتقداتنا و تبدلها وتقلب الوعي بشكل دائم، وبذلك تكتسب
الفيزيوفلسفة قدرتها التفسيرية فمقبوليتها.
تضيف ميكانيكا الكم قائلة إن مبدأ اللايقين يحكم عالم ما دون الذرة.
بالنسبة إلى هذا المبدأ، من غير المحدد سرعة الجسيم ومكانه في آن. على
أساس هذا النموذج الفيزيائي تعتبر الفيزيو فلسفة أن المعتقدات غير محددة.
و بما أن معتقداتنا غير محددة، إذن المعتقدات ذاتها قد تؤدي إلى نتائج
مختلفة ومتعارضة. هكذا تفسر الفيزيو فلسفة لماذا نصل إلى نتائج مختلفة من
خلال المعتقدات ذاتها. فمثلاً، نعتقد علمياً أن الكون مسطح ومنسجم لكن هذا
الاعتقاد يوصل بعض العلماء إلى اعتبار أن الكون قد تضخم في بدايته ولذا هو
مسطح ومنسجم، و الاعتقاد ذاته يوصل علماء آخرين إلى الإعتقاد بأن الكون
وجد نتيجة اصطدام غشاءين ولذا الكون مسطح ومنسجم. فرغم أن الكون هو ذاته
الذي يسبب معتقداتنا نختلف في ما نستنتج منه، وبذلك تتنوع أنظمتنا
الفكرية. وهذا لأنه من غير المحدَّد ما هي مضامين معتقداتنا.
بالإضافة إلى ذلك، إحدى المشاكل الفلسفية و العلمية هي كيف يدرك العقل
العالَم ويصوّره. للفيزيو فلسفة جوابها الخاص ألا وهو: بما أن المعتقدات
الممكنة كافة محققة في عقلنا، إذن معتقداتنا هذه تعبِّر عن الأكوان
الممكنة كافة و التي من ضمنها عالمنا الواقعي. لذا يتمكن العقل من إدراك
العالَم وتصوّره. هكذا تنجح الفيزيو فلسفة في التعبير عن إمكانية إدراك
العالم، وبذلك تكتسب فضائلها.
لكن لماذا لابد من دراسة العقل على أساس الفيزياء بدلاً من البيولوجيا أو
علم آخر؟ جواب ذلك كامن في حقيقة أن الفيزياء أي العمليات الفيزيائية هي
الأساس في تشكيل وتكوين كل شيء. فمثلاً، الظواهر البيولوجية كالخلايا و
الأعصاب تتكوّن من ذرات وجسيماتها الفيزيائية المحكومة بقوانين الفيزياء.
لذا لا بد من دراسة الأشياء كافة ومن ضمنها العقل على ضوء الفيزياء.
كما أن الفيزيو فلسفة تنتصر على النيورو فلسفة على النحو التالي: بما أنه
بالنسبة إلى الفيزيو فلسفة العقل نظام فيزيائي تماما كما الكون كله، إذن
من الممكن للعقل أن يتجسد في كائنات غير بيولوجية تماماً كما يتجسد في
كائنات بيولوجية كما من الممكن أن يتجسد في أنظمة ارتباطية شبيهة بالدماغ
ونظامه الارتباطي كما من الممكن أن يتجسد في أنظمة غير ارتباطية وغير
شبيهة بالدماغ. لكن النيورو فلسفة ولكونها تعتبر العقل هو الدماغ
البيولوجي أو تعتبره نظاماً ارتباطياً شبيهاً بالدماغ فهي ترفض مسبقاً
وبلا حجة أن يتجسد العقل في أنظمة غير ارتباطية وغير بيولوجية أو في أنظمة
غير شبيهة بالدماغ البيولوجي الارتباطي. وهذا الرفض المسبق مرفوض. هكذا
تعلو الفيزيو فلسفة على النيورو فلسفة.
تؤكد الفيزيو فلسفة على أن ماهية العقل فيزيائية، ولذا من الممكن أن يتجلى
العقل في أنظمة فيزيائية محضة كما من الممكن أن يتجلى في أنظمة بيولوجية
أيضاً علماً بأن الكائن البيولوجي يتكون من أنظمة فيزيائية. وتصر الفيزيو
فلسفة على أن اللامحدد يحكم العقل. بالنسبة إلى الفيزيوفلسفة، من غير
المحدد ما هو العقل، ولذا يتجسد العقل في كائنات مختلفة كالبشر و القرود و
الحيتان والحيوانات الأخرى ومن الممكن أن يتجسد في كائنات فضائية مختلفة
عنا جذرياً وأن يتجسد في آلات كومبيوترية متطورة. هكذا تكتسب الفيزيو
فلسفة قدرتها التفسيرية و التعبيرية.......

بالنسبة إلى الارتباطية، يتكون العقل من شبكات نيورونية أو من شبكات شبيهة
بالشبكات النيورونية. تصور الارتباطية العقل على ضوء الدماغ ومكوّناته.
فكما نعلم يتشكل الدماغ من نيورونات وعلاقات عصبية بينها (والنيورونات
خلايا عصبية قائمة في الدماغ)، وكلما ازدادت العلاقات الفسيولوجية بين
النيورونات كلما زادت القدرات العقلية و تم تفعيلها. على هذا الأساس،
تعتبر الارتباطية أن العقل يتكوّن من وحدات units شبيهة بالنيورونات .
وهذه الوحدات ترسل إشارات تثير وحدات أخرى أو تخمدها. وبذلك يتم تشغيل
الوحدات أو منعها من أن تعمل، وهذا يعتمد على نتيجة تلك الوحدات المترابطة
وقوة ترابطها. بالنسبة إلى هذا النموذج العلمي، كل الارتباطات بين الوحدات
محلية بحيث أن كل وحدة تملك فقط المعلومات التي تتخذها من الوحدات الأخرى
المرتبطة بها. والمعلومات التي تكتسبها الوحدات تتشكل من إشارات بسيطة
محدَّدة من قبل الوحدات الأخرى وقوة ترابطها. وبذلك لا تدرك أجزاء النظام
العقلي ما يجري في أجزائه الأخرى ما يعني أنه لا يوجد قائد يتحكم بالعقل
ويشرف عليه على نقيض مما تدعي نظرية أن العقل كومبيوتر. ففي النموذج
الكومبيوتري للعقل، ثمة برنامج يشرف على كل ما يحدث في العقل، لكن هذا
المدير التنفيذي غائب في النموذج الارتباطي للعقل. ولأن الارتباطية تصور
العقل بلا مديرتنفيذي يتحكم بكل أجزاء العمليات العقلية ويبرمجها على أساس
برنامج وقوانين محددة، من الطبيعي إذن أن تقوم أجزاء الدماغ المختلفة
بأعمال مختلفة في الوقت نفسه. هكذا تنجح الارتباطية في تفسير تلك الحقيقة
السيكولوجية، وبذلك تكتسب بعض فضائلها (المرجع السابق).
بالنسبة إلى النيورو فلسفة التي يدافع عنها تشرتشلاند، التصور العقلي
للأشياء هو نسق تفعيل النيورونات. أما القدرة الحسابية للعقل فهي تحوّل
نسق تفعيل النيورونات إلى نسق تفعيل آخر لتلك النيورونات. من هذا المنظور،
المفاهيم نقاط أو أمكنة أو مسارات في فضاءات التفعيل النيوروني. هكذا
بدلاً من أن يملك العقل لغة عقلية شبيهة بلغاتنا وبفضلها يفكّر ويدرك،
بالنسبة إلى النيورو فلسفة قدرة العقل على التفكير والإدراك ليست سوى شبكة
نيورونات الدماغ شرط أن تكون هذه النيورونات فاعلة ومُثارة ومحققة
لارتباطات فيما بينها. من هنا تتحوّل المفاهيم العقلية و اللغوية إلى
جغرافيا وهندسة للفضاء الدماغي النيوروني. على هذا الأساس يعتبر تشرتشلاند
أن اللغة قدرة بيولوجية على إدراك أدمغة الآخرين و التحكم بها بدلاً من أن
تكون اللغة قدرة على انتاج و ادراك سلسلة من الكلمات؛ فمثلا كلام الفرد
يثير القدرات العقلية للمتلقي. كما أنه بالنسبة إلى النيوروفلسفة التي
يقدمها تشرتشلاند، العقل يدرك العالم من خلال خرائط من مقولات ومفاهيم.
وهذه الخرائط تشبه العالَم الخارجي، ولذا يتم إدراك العالم المحيط بنا.
لكن هذه الخرائط متجسدة في فضاءات تفعيل النيورونات، وكلما زاد تفعيل
النيورونات وإثارتها كلما زادت القدرة الإدراكية للعقل (المرجع السابق).
........
avatar
mia
عضو مبدع
عضو مبدع

انثى عدد الرسائل : 441
العمر : 37
المزاج : emo_tions
قيمتك عندنا ^_^ : 9
نقاط : 654
تاريخ التسجيل : 28/01/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الفيزيو فلسفة في مواجهة النيورو فلسفة.....حسن عجمي

مُساهمة من طرف fidou في الخميس يناير 14, 2010 12:50 pm

صعيب عليا بزاف



i miss you more than words can say


www.lialiq.com/up/uploads/ffc3a8e1f3.bmp" alt="" />
avatar
fidou
Admin

انثى عدد الرسائل : 631
العمر : 31
الموقع : algeria
المزاج : نوووووووورمال
قيمتك عندنا ^_^ : 0
نقاط : 892
تاريخ التسجيل : 28/01/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى